تولت تونس
منذ شهر نوفمبر
من سنة 2001
رئاسة المجموعة
العربية في
مسار برشلونة
بعد أن تولتها
كل من الجزائر
ولبنان وسوريا.
وقد حرصت،
في هذا الصدد،
على التشاور
مع بقية البلدان
العربية لبلورة
موقف عربي
موحد في كل
الاجتماعات
والرد على
المواقف الأوروبية
أو المساهمة
في الوثائق
الرسمية التي
تصدر إثر أي
اجتماع.
وفي هذا الإطار،
بادرت تونس
في شهر أفريل
2002، بتنظيم
اجتماع تنسيقي
بين كبار الموظفين
للمجموعة
العربية في
تونس (وهو الأول
من نوعه، حيث
جرت العادة
أن تنظم هذه
الاجتماعات
في بروكسال
بمقر المفوضية
الأوروبية
على هامش اجتماعات
لجنة المتابعة
الأوروبية
المتوسطية).
وقد انبثقت
عنه وثيقة
عربية وقع
عرضها على
إسبانيا التي
كانت آنذاك
تتولى رئاسة
الاتحاد الأوروبي
وقد أخذتها
بعين الاعتبار
في بلورة الخلاصة
النهائية
وخطة التحرك
الذي انبثقا
عن ندوة فالنسيا
الوزارية.
كما
نظمت تونس
اجتماعا تنسيقا
ثانيا على
المستوى العربي
في أكتوبر
2003 بتونس،
تمهيدا للندوة
الأوروبية
المتوسطية
بنابولي.