
من
مبادرات
الرئيس بن
علي ميثاق
مغاربي
أوروبي
حول
الهجرة
تقدم
الرئيس زين
العابدين بن
علي في سنة
1989 بمبادرة
تدعو إلى إبرام
"ميثاق مغاربي
أوروبي حول
الهجرة" من
منطلق اهتمامه
بالأعداد الهائلة
من المهاجرين
التونسيين
والمغاربيين
المتواجدين
في القارة
الأوروبية
ـ لاسيما في
دول الاتحاد
الأوروبي ـ
بصفة طلاب
علم أو عملة
أو كفاءات
أو رجال أعمال،
ولتونس 794
ألف مهاجر
تستأثر أوروبا
وحدها بنسبة
84%
منهم.
وأكد
الرئيس بن
علي لأصدقاء
تونس ولشركائها
في دول الاتحاد
الأوروبي على
أن مسألة الهجرة
بين أوروبا
وبلدان اتحاد
المغرب العربي
ظاهرة ضاربة
في القدم شكلت
دائما تيار
مبادلات بين
حضارات تلتقي
ولا تتصادم
وتندرج في
إطار التضامن
التاريخي والجغرافي
بين ضفتي البحر
الأبيض المتوسط.
وتتخلص
مبادرة الرئيس
بن علي في اعتبار
الهجرة عنصر
إثراء وتعاون
بين المجموعتين
المغاربية
والأوروبية
ولا يمكن التحكم
فيها بإغلاق
الحدود رغم
التفهم التونسي
للهاجس الأمني
الذي يؤرق
أوروبا وللضغوطات
التي تواجهها
في مجالي البطالة
والتشغيل بما
قد ينعكس سلبا
على بقية الأبعاد
الأخرى السياسية
والثقافية
والاجتماعية
والإنسانية
والحريات الأساسية
واحترام كرامة
الإنسان وصيانة
حقوقه في بلد
الإقامة... لذا
اقترحت المبادرة
حلولا هي في
متناول الجميع
من أهمها :
مزيد فتح المجالات
أمام المبادلات
التجارية وتدفق
الأموال بما
ينفع الدول
الأوروبية
بقدر ما ينفع
الدول المغاربية
ويخدم التوازنات
البشرية والاجتماعية
ويحفظ الأمن
والسلم في
مجتمعات المجموعتين.
بذل الجهود
من أجل تحقيق
تنمية شاملة
لكل المنطقة
المتوسطية
مبنية على
مفهوم تبادل
المصالح والمنافع.
احترام التعهدات
والاتفاقيات
التي أبرمتها
أوروبا وتطبيقها
كاملة في مجالات
التشغيل والضمان
الاجتماعي
وحرية التنقل
واستكمال ما
لم يبرم من
هذه الاتفاقيات
مع البلدان
المغاربية
لحقوق الجاليات
المغاربية
المتواجدة
في أوروبا.
مزيد دعم التنمية
في البلدان
المغاربية
لخلق مواطن
الشغل بتكثيف
الاستثمارات
وتنويعها وضمان
الأسواق الخارجية
لإنتاجها من
خلال بلورة
نظام جديد
لتقاسم العمل
بما يساعد
على تحقيق
الإندماج بين
قطاعات الإنتاج
والخدمات وعلى
إعادة الهيكلة
الاقتصادية
والصناعية
في المجموعتين.
|