
المساهمة
التونسية
في قوات
حفظ
السلام
والأمن في
العالم جهود
صادقة
لمساعدة
المجموعة
الدولية
على إرساء
الأمن
والسلم
بفضل
مواقفها
المعتدلة،
ودبلوماسيتها
الرصينة و
نظرتها
الاستشرافية
العقلانية
والموضوعية
كثيرا ما
تلجأ
المنظمات
الدولية
وأساسا
منها
منظمة
الأمم
المتحدة
والهياكل
المتفرعة
عنها إلى
تونس
لتكون
المثال
على
الالتزام
بالمواثيق
الدولية
والقوانين
الأممية
ولتقوم
بمساعدة
المجهودات
الدولية
في الحفاظ
على الأمن
والسلم في
العالم...
هذا
التمشي
توخته
تونس،
واختاره
الرئيس
زيـن
العابديـن
بن علي
مدعما
إياه
بالمواقف
والمساهمات
الأممية
والإنسانية
التي
اتخذتها
لنصرة
القضايا
العادلة
في
إفريقيا
والمنطقة
العربية،
وللمساهمة
في حفظ
الأمن
والسلام
في العالم
ولنشر قيم
التسامح
والتضامن
والتكافل
بين الناس
في كافة
أرجاء
المعمورة...
وفعلا
ومنذ
الستينات
شاركت
تونس في
عدة مهمات
إنسانية
وفي
عمليات
حفظ
السلام
بإرسال
مئات من
الجنود
إلى
كمبوديا
وناميبيا
والصومال
ورواندا
وبورندي.
كما
شاركت في
بعثات
مجلس
الأمن إلى
الكونغو
وأثيوبيا
وسيراليون...
وكانت
فرصة وجود
تونس في
مجلس
الأمن
وخاصة
خلال
رئاستها
للمجلس
مناسبة
لإبراز
وفاء تونس
لالتزاماتها
المبدئية
والثابتة
تجاه
قضايا
القارة
الإفريقية
وإيجاد
الحلول
الملائمة
للنزاعات
والأزمات
التي تعصف
بعدة دول
بالقارة
السمراء.
وتنبع
هذه
التوجهات
من إيمان
الرئيس بن
علي القوي
بضرورة فض
النزاعات
بالطرق
السلمية
وهو الذي
دعا إلى
إنشاء
آلية
إفريقية
للغرض،
وأخرى
عربية
لنفس
الهدف... وقد
لقيت
مبادراته
كل
الترحيب
ليس من قبل
المجموعتين
الإفريقية
والعربية
فقط بل من
قبل
المجموعة
الدولية
ككل...
إن
الرئيس بن
علي الذي رأس
منظمة الوحدة
الإفريقية
من جوان 1994
إلى جوان 1995
قبل أن تتحول
إلى اتحاد
إفريقي كان
له دور نشيط
من أجل إيجاد
الحلول للنزاعات
القائمة بين
البلدان الإفريقية
وإحلال السلام
والاستقرار
في القارة.
وتسعى
تونس
دائما إلى
تشجيع
المبادرات
السلمية
كالوساطة
السلمية
التي
تقبلها
الأطراف
المعنية...
مثل تلك
النزاعات
بين
إريتريا
وأثيوبيا.
ومثلت
فترة
عضوية
تونس في
مجلس
الأمن
الدولي
مناسبة
لتلعب
ديبلوماسيتها
دورا
حيويا في
مجال حفظ
السلام
والأمن في
العالم...
وقد كانت
مبادراتها
بشأن
الوضع في
الكونغو
مثيرة
للاهتمام
الدولي.
وإلى جانب
مسألة
الكونغو
شاركت
تونس بصفة
نشيطة في
سيراليون
وبورندي
وفي
الصومال
وإفريقيا
الوسطى.
هذا
الى جانب
الدور
التقليدي
في هذه
البلدان
وإرساء
التعاون
والتكامل
بين منظمة
الأمم
المتحدة
وأجهزتها
المتخصصة
والمنظمات
الإقليمية
والجهوية
والمؤسسات
المالية
الدولية
من أجل
إرساء
السلم
والأمن
والاستقرار
في العالم.
و
تنبع كل
هذه
المواقف
من الحرص
الدائم
والثابت
للرئيس بن
علي على ان
تكون
الدبلوماسية
التونسية
نشيطة
وفاعلة
بقدر
القضايا
المطروحة
في الساحة
الدولية
وبقدر ما
تتطلبه
تلك
الأوضاع
العالمية
من حلول
عاجلة
تغير
الأوضاع
نحو
الافضل،
غاياتها
وأهدافها
هي سلام
الإنسان
وضمان
أمنه
واستقراره.
|