|
يهدف هذا
المسار
إلى رعاية
حوار فاعل
بين وزراء
خارجية
هذه الدول
الذين سيلتقون
دوريا كل
سنة لتبادل
وجهات النظر
حول المسائل
ذات الاهتمام
المشترك
وذلك للمساهمة
في إيجاد
حلول للمسائل
السياسية
والأمنية
ذات المصلحة
المشتركة.
كما يشير
إلى تعلق
الدول المشاركة
بمبدأ شمولية
وعدم تجزئة
مسألة الأمن
في المتوسط
وإلى جعل
تعاونهم
في هذا الميدان
ينصب في
خدمة السلم
والتعاون
في المنطقة
بأسرها
من أجل جعلها
فضاء أمن
وتعاون
واستقرار.
التأكيد
على أن مسار
التعاون
بين دول
غرب المتوسط
يتيح من
جديد فرصا
كبيرة لتعميق
علاقات
التعاون
بين الدول
الأعضاء
ويتمم الحوار
بين المجموعة
الأوروبية
واتحاد
المغرب
العربي
والحوار
العربي
الأوروبي.
على
المستوى
الاقتصادي
أكد
إعلان روما
على الطابع
الشمولي
لهذا الحوار
وعلى أهمية
بعده الاقتصادي.
تأكيد العزم
على إرساء
تضامن جهوي
كفيل بمعالجة
عدم التوازن
في مجال
التنمية.
التزام
الدول الأعضاء
بالسهر
على أن يرافق
مسار الاندماج
والتعاون
في أوروبا
مجهود مماثل
في مجال
التعاون
في اتجاه
منطقة المتوسط.
لتحقيق
هذا التضامن
أشار إعلان
روما إلى
ضرورة إنشاء
وسائل وآليات
ناجعة لهذا
الحوار
.
عمليا
وقع الاتفاق
على تبني
البرامج
والمشاريع
التالية:
-
برامج
ومشاريع
متوسطية
خاصة،
-
تشجيع
النمو
الاقتصادي
-
تبادل
الآراء
والمعلومات
الكفيلة
بتحقيق
تشاور
بين
السياسات
وبرامج
التعاون
من أجل
تنسيق و
نجاعة
أمثل.
كما
يتطلب التعاون
المتوسطي
مشاركة
المؤسسات
والأطراف
الاجتماعية
والمستثمرين
الخواص
والجماعات
العمومية
الترابية
والمؤسسات
الثقافية.
تعهد
الدول المشاركة
بتطوير
علاقاتها
في مجالات
ذات الأولوية
كالتبادل
التجاري
والموارد
البشرية
والطبيعية
ووقع تبني
المشاريع
الخاصة
التالية:
-
بعث بنك
معلومات
متوسطي
لتبادل
المعلومات
بين
الدول
الأعضاء
في
الميدان
الصناعي
والتجاري.
-
التصرف
المشترك
في
التوازنات
الطبيعية
بهذه
المنطقة
-
البحث
عن حلول
ملائمة
لمسائل
الديون
الخارجية
لدول
المغرب
العربي
-
إنشاء
الإطار
القانوني
والمؤسسات
المالية
المناسبة
لتحقيق
المشاريع
في
البلدان
المغاربية
كتطوير
الشراكة
وانتقال
التكنولوجيا.
على
المستوى
الاجتماعي
والثقافي
أشار
إعلان روما
إلى البعد
الشمولي
لهذا المسار
باعتباره
يشمل إلى
جانب التعاون
السياسي
والاقتصادي
التعاون
الاجتماعي
والثقافي
كمسائل
الهجرة
والتربية
والتكوين
والاتصال
والمسائل
الثقافية
وحماية
التراث.
في
هذا الإطار،
تبنى الوزراء
المشاريع
التالية
:
-
العمل
من أجل
معرفة
متبادلة
أفضل
واحترام
والتفاهم
بين
شعوب
وثقافات
المنطقة
-
دراسة
مسائل
الهجرة
-
إثراء
الحوار
والتعاون
الثقافي
والعلني
والفني
من خلال
برامج
عمل
متوسطية
تمكن
تطوير
التعاون
بين
الجامعات
والمؤسسات
العلمية
والثقافية
والتربوية.
|