معطيات أساسية السكان

الثقافة والاتصال

التاريخ التعليم

الجغرافيا والمحيط

النظام السياسي

السياحة الاقتصاد



تقع البلاد التونسية في قلب البحر الأبيض المتوسط وهي تمثّل نقطة تواصل بين العالم العربي وإفريقيا وأوروبا. وقد عرف المجتمع التونسي منذ القدم بتفتحه على المحيط الخارجي وعلى مختلف الروافد الحضارية.أقامت تونس منذ القرن الثاني عشر قبل الميلاد علاقات تجارية وثقافية مع الشعوب المتوسطية الأخرى.

وعرفت قرطاج التي تأسست سنة 814 قبل الميلاد ازدهارا حضاريّا وتجاريا مما جعلها مطمعا لتوسع الإمبراطورية الرومانية.
وكان سقوط قرطاج في أيدي الرومان في أواسط القرن الثاني قبل الميلاد بداية للهيمنة الرومانية التي امتدت 700 سنة، ازدهر أثناءها العمران والزراعة حتى غدت تونس تعرف بـ- "مطمورة روما".

 وأصبحت تونس في أواسط القرن التاسع عشر أول بلد عربي استصدر دستورا في عام 1861 بعد صدور "عهد الأمان" في 1857 والذي كان عبارة عن ميثاق لحقوق المواطن. كما كانت تونس أول بلد عربي ألغى الرقّ في 1864.
ولكن تفاقم المشاكل الاقتصادية وتجاوزات البايات وتزايد المطامع الأجنبية كانت مصدرا لانعدام الاستقرار في البلاد. وفي عام 1881 بسطت فرنسا حمايتها على تونس ممّا أثار ردود فعل شعبيّة عنيفة في كامل البلاد. وفي عام 1920 أسست ثلة من الوطنيين التونسيين الحزب الحرّ الدستوري التونسي الذي انشق عنه الحزب الدستوري الجديد سنة 1934 ليشكل القوة التي ستقود البلاد نحو الاستقلال.

 وهي إلى اليوم واحدة من أعرق المدن الإسلامية وأكثرها إجلالا واعتبارا لا سيّما بفضل جامعها المعمور الذي أسسه الصحابي عقبة بن نافع.وخلال القرون التي تلاحقت، حكمت تونس عدة دول من العرب والبربر والعثمانيين فتطور العمران وازدهرت الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
 
وتميّزت هذه الفترات التاريخية بعدة أحداث هامة منها بناء جامع الزيتونة والجامعة الزيتونية بتونس وظهور العديد من العلماء والأدباء والمفكرين ومنهم ابن خلدون، المؤرخ الشهير ورائد علم الاجتماع الحديث الذي ترك تراثا مازال له تأثيره إلى اليوم.كما شهدت هذه الفترة هجرة الأندلسيين المسلمين من إسبانيا نحو تونس.وفي القرن السادس عشر بدأ حكم البايات الحسينيين لتونس.
وتميّزت هذه الفترة بالخصوص بظهور حركة إصلاحيّة في البلاد من أشهر زعمائها الوزير خير الدين باشا الذي عمل على إدخال عدة إصلاحات تحديثية لعلّ أهمّها تأسيس المدرسة الصادقيّة.


وتقوم المواقع الأثرية العديدة المنتشرة على التراب التونسي شاهدا على المكانة المتميّزة التي كانت تحظى بها تونس ضمن الإمبراطورية الرومانية.وخلال القرنين الخامس والسادس بعد الميلاد تقلصت الهيمنة الرومانية تاركة مكانها للفندال والبيزنطيين.
ودخل الإسلام تونس في القرن السابع بعد الميلاد وأصبحت مدينة القيروان، العاصمة الجديدة، مركز الحياة الدينية والثقافية.

 وبعد نضال طويل ومرير نجحت الحركة الوطنية التحريرية بقيادة الحزب الدستوري الجديد - ومن أهم روافدها الحركة النقابيّة- في استرجاع حريّة البلاد وكرامتها فحصلت تونس على استقلالها في 20 مارس 1956.

وفي 25 جويلية 1957 أعلن النظام الجمهوري وانتخب الزعيم الحبيب بورقيبة أول رئيس للجمهورية التونسية. وفي 1 جوان 1959 تمت المصادقة على أول دستور للجمهورية.

وفي 7 نوفمبر1987 دخلت تونس عهدا جديدا بتولي الوزير الأول السيّد زين العابدين بن علي مقاليد السلطة طبقا لأحكام الدستور بعد أن أصبح الزعيم بورقيبة عاجزا تماما عن الاضطلاع بمهامّه

 
l استقبال l مواقع هامة l اتصال l خريطة الموقع l