|
|
زين
العابدين
بن علي
رئيس الجمهورية
التونسية
|
ينتخب رئيس
الجمهورية
التونسية
انتخابا
عامّا مباشرا
كلّ خمس
سنوات. ويمكن
أن يعاد
انتخابه.
كما ينتخب
البرلمان
والمجالس
البلدية
كلّ خمس
سنوات. وتوجد
هياكل أخرى
استشارية
منها مجلس
الدولة
الذي يضم
المحكمة
الإدارية
ودائرة
المحاسبات،
والمجلس
الاقتصادي
والاجتماعي،
والمجلس
الدستوري.
وتنشط بتونس
ثمانية
أحزاب سياسية
ذات اتجاهات
وحساسيات
متنوعة.ومنذ
الاستقلال
انطلقت
تونس بثبات
على طريق
التطوّر
والحداثة.
وكان من
أول قرارات
الحكومة
بعد الاستقلال،
إصدار مجلة
الأحوال
الشخصية
(13أوت
1956) التي
ألغت تعدّد
الزوجات
وحرّرت
المرأة
من القيود
التي فرضتها
عليها عادات
وتقاليد
تجاوزها
الزمن.
|
 |
|
وبتولّي
الرئيس زين
العابدين
بن علي السلطة
سنة 1987
دخلت تونس
مرحلة جديدة
من التطوّر
السياسي
والاجتماعي.
فقد ألغى
الرئيس بن
علي الرئاسة
مدى الحياة
والخلافة
الآلية كما
ألغى المحاكم
الاستثنائية
وأذن بمنح
التّرخيص
القانوني
لعدد من
الأحزاب
الجديدة
وبإطلاق
سراح كافّة
المساجين
السياسيين.
وفي غمرة
هذا التوجه
دعا الأحزاب
السياسية
إلى الانضمام
إلى ممثلي
النقابات
وأرباب العمل
والمنظمات
المهنية
ورابطة حقوق
الإنسان
واتحاد الفلاحين
والاتحاد
الوطني للمرأة
التونسية
وعمادة المحامين،
للعمل معا
على وضع
"الميثاق
الوطني"
وهو وثيقة
على غاية
من الأهمية
تعتبر مكسبا
حضاريّا
وتجسّم الإجماع
الوطني حول
القيم الديمقراطية.
وتمّ توقيع
هذا الميثاق
والإعلان
عنه يوم
7 نوفمبر1988.
|
 |
|
وفي
1992 انضمّ
إلى هذا
الميثاق
عدد من المنظمات
الاجتماعية
والثقافيّة
والشبابيّة
الأخرى.ونظمت
انتخابات
تعددية حرّة
سنوات 1989
و1994 و1999
وحصلت خمسة
أحزاب من
بين أحزاب
المعارضة
في انتخابات
1999 على
34 مقعدا
في مجلس
النواب الذي
يعدّ 182
نائبا، ويحتفظ
فيه التجمّع
الدستوري
الديمقراطي
(الحزب الحاكم)
بأغلبية
المقاعد
(148). وأعيد
انتخاب الرئيس
زين العابدين
بن علي سنة
1999 لفترة
رئاسية ثالثة
مدتها خمس
سنوات، وذلك
في أول انتخابات
رئاسيّة
تعدّديّة
في تاريخ
البلاد،
شارك فيها
ثلاثة مترشحين.
|
 |
| |
|
|
|
|
 |
|
وفي
1992 انضمّ
إلى هذا الميثاق
عدد من المنظمات
الاجتماعية
والثقافيّة
والشبابيّة
الأخرى.ونظمت
انتخابات
تعددية حرّة
سنوات 1989
و1994 و1999
وحصلت خمسة
أحزاب من
بين أحزاب
المعارضة
في انتخابات
1999 على
34 مقعدا
في مجلس النواب
الذي يعدّ
182 نائبا،
ويحتفظ فيه
التجمّع
الدستوري
الديمقراطي
(الحزب الحاكم)
بأغلبية
المقاعد
(148). وأعيد
انتخاب الرئيس
زين العابدين
بن علي سنة
1999 لفترة
رئاسية ثالثة
مدتها خمس
سنوات، وذلك
في أول انتخابات
رئاسيّة
تعدّديّة
في تاريخ
البلاد،
شارك فيها
ثلاثة مترشحين.
|
|

|
وتعزيزا
لمقومات
النظام الجمهوري
ومجتمع الحرية،
وتدعيما
للديمقراطية
والتعددية
والحريات
العامة وحقوق
الإنسان،
تقدّم الرئيس
زين العابدين
بن علي في
13 فيفري
2002 بمشروع
إصلاح دستوري
جوهري يعتبر
الأشمل والأكثر
عمقا في تاريخ
الجمهورية
التونسية
بهدف تحقيق
نقلة نوعية
للنظام السياسي
تأسيسا لجمهورية
الغد التي
كان قد أعلن
عن خطوطها
الكبرى في
خطابه بمناسبة
الذكرى 14
للتحوّل
في 7 نوفمبر
2001.ونزّل
هذا الإصلاح
حقوق الإنسان
والحريات
منزلة خاصة
في نص الدستور،
وأثرى الوظيفة
التشريعية
بإحداث غرفة
برلمانية
ثانية (مجلس
المستشارين).
وعزّز دور
المجلس الدستوري
ودعّم استقلاليته
إضافة إلى
مزيد تفعيل
علاقة الحكومة
بالبرلمان
وتطوير نظام
الانتخابات
الرئاسية.
|
 |
|
كما عرض الرئيس
زين العابدين
بن علي مشروع
الإصلاح
على الاستفتاء
الشعبي حتى
يكون هذا
الإصلاح
تكريسا لخيار
الشعب وطموحاته.
وقد شارك
التونسيون
بكثافة في
هذا الاستفتاء
الأوّل من
نوعه في تاريخ
الجمهورية
التونسية
وعبّروا
عن مساندتهم
المطلقة
لمضامين
الإصلاح
الدستوري.
|
|

|
|