 |
لقد
أولى التونسيون
دوما أهمية
قصوى للتربية
والتعليم.
وتخصّص سنويا
أكثر من 20%
من الميزانية
العامة للدولة
لهذا القطاع،
وهي من أعلى
النسب في العالم
والتعليم
في تونس، فضلا
عن كونه مجانيا
في كل
درجاته،
فهو إجباري
بالنسبة إلى
كل الأطفال،
بنين وبنات،
من سنّ السادسة
إلى السادسة
عشرة
.
يهدف
إصلاح النظام
التربوي الذي
بدأ سنة 1991
بالخصوص إلى
تجذير الشباب
في هويته الوطنية
وتعزيز وعيه
بانتمائه
الحضاري مغاربيا
وعربيا وإسلاميا،
مع التركيز
على العلوم
الحديثة والتدريب
المهني المتطور
وإدراج قيم
حقوق الإنسان
والتسامح
ضمن البرامج
التعليمية.
وقد مكن الإصلاح
من مضاعفة
عدد المدارس
في المناطق
الريفية والترفيع
بكيفية محسوسة
في نسبة التمدرس
خاصة بين الفتيات.
وقد آتى هذا
الجهد أكله،
إذ أن 99%
من الفتيات
والفتيان
الذين
هم في سنّ
السادسة يؤمّون
المدارس. ويتابع
92% من الأطفال
المتراوحة
أعمارهم بين
6 أعوام
و12 عاما
دراستهم في
التعليم الابتدائي.وبلغ
مجمل التلاميذ
المرسمين
بمؤسسات التعليم
العام حوالي
مليونين و004
ألف تلميذ
(السنة الدراسية
2001-2002)، بحيث
تستوعب المدارس
التونسية
حاليا ربع
سكان البلاد
ووصل
عدد طلاب الجامعات
السبع الموزعة
على مختلف
جهات الجمهورية
إلى 226.100
طالب وطالبة
خلال السنة
الجامعية
2001-2002.وتحرص
الدولة، من
خلال الجهود
المبذولة
من أجل النهوض
بالتربية
والتعليم،
على مزيد الارتقاء
برأس المال
البشري وتحقيق
اندماج الشباب
الحامل للشهادات
العلمية في
الحياة الاجتماعية
والمهنية.
ولذلك، يركز
الاهتمام
بصفة خاصة
على تعميم
الإعلامية
والإنترنت
في برامج التعليم،
وتنويع شعب
التكوين،
والتحكم في
التكنولوجيا
الحديثة المتطورة
لتمكين تونس
من الاندماج
بنجاح في الاقتصاد
العالمي.
|