تعتبر
تونس ملتقى
للعديد من
الحضارات
التي امتزجت
على أرضها
وتفاعلت لتفرز
مزيجا خلاقا
من الثقافات.
وقد تميزت
هذه البلاد
على الدوام
بغزارة نشاطها
الثقافيوبإسهاماتها
القيّمة في
الحضارة الكونية.
ويشهد
على هذا الماضي
المجيد ما
تزخر به من
معالم ومتاحف
وما يوجد من
مؤسسات ثقافية
في مختلف أرجاء
البلاد، إلى
جانب ما يقام
على مدار السنة
من مهرجانات
دولية متنوعة
تساهم في إثراء
الثقافة التونسية
ودعم إشعاعها
في الداخل
والخارج.وقد
وضعت خطة لإقامة
منشآت تكون
بمثابة المرجع
في مختلف فروع
النشاط الثقافي
ومنها مركز
الموسيقى
العربية والمتوسطية
"النجمة الزهراء"
بضاحية سيدي
بوسعيد، والمتحف
الحسيني الذي
يغطي فترة
البايات،
ومتحف الفنون
التشكيلية
المعاصرة،
وكذلك المركب
الثقافي الوطني
بتونس العاصمة،
والمركز الوطني
للرقص ببرج
البكوش في
ضاحية أريانة.
وتم أيضا
تجديد المركز
الثقافي
الدولي بالحمامات
ليتحول إلى
"بيت البحر
الأبيض المتوسط"
ويتخصص أساسا
في الفنون
والتقنيات
المسرحية،
كما تم الارتقاء
ببيت الحكمة
إلى رتبة
أكاديمية
للعلوم والفنون
والآداب
حتى تسهم
أكثر في إثراء
النشاط الثقافي
والفكري
والعلمي
بالبلاد.وتحتضن
تونس عدة
مهرجانات
ثقافية دولية
ذات شهرة
عالمية منها
المتخصص
ومنها ما
هو ذو توجه
عام كمهرجانات
قرطاج ودُقّة
والحمامات
التي تستقبل
مشاهير الفنانين
في العالم.
ويختص مهرجان
الجمّ الدولي
في الموسيقى
السنفونية،
ومهرجان
تستور في
الموسيقى
الأندلسية.
ومن المهرجانات
الأخرى الشهيرة
نذكر مهرجان
الصحراء
الدولي بدوز،
وأيام قرطاج
السنمائية،
ومهرجان
الفلم الأسطوري
بجربة، وأيام
قرطاج المسرحية.وتضم
المتاحف
التونسية
روائع نفيسة
منثار الحضارات
العديدة
التي تعاقبت
على البلاد
التونسية.
فمتحف باردو،
المقام في
قصر للباي
والذي يعود
تاريخ بنائه
إلى القرن
التاسع عشر
الميلادي،
يحوي أكبر
مجموعة فسيفساء
رومانية
في العالم.
ومن المتاحف
الأخرى الهامة:
المتحف الأثري
بقرطاج
متحف القيروان
(فنون إسلامية)
متحف الجمّ
(المسرح الروماني)
متحف الرباط
بالمنستير
(تاريخ وتقاليد
شعبية)
متحف الفنون
والتقاليد
الشعبية
بدار بن عبد
الله (تونس)
متحف "دار
شريط" بتوزر
(متحف مخصص
للتقاليد
الشعبية).
وتقديرا
لاهتمام
تونس بالتنمية
الثقافية،
ونظرا إلى
ثراء تراثها
الثقافي
وقيمة مساهمتها
في الحضارة
الإنسانية،
اختارتها
منظمة الأمم
المتحدة
للتربية
والعلوم
والثقافة
(اليونسكو)
عاصمة ثقافية
إقليمية
طيلة سنة1997.
ويتميز الفضاء
الإعلامي
التونسي
بتنوّعه
وثرائه حيث
توزّع في
تونس قرابة
250 نشرية
وطنية و860
بين جريدة
ومجلة أجنبية.
ويوجد بها
حوالي 950
صحافي تونسي
وأكثر من
70 مراسلا
أجنبيا. وقد
استفادت
مختلف وسائل
الإعلام
من الإجراءات
التحررية
التي اتخذتها
الحكومة
منذ 1987
والتي كانت
حافزا لصحافة
المعارضة
على وجه الخصوص.
ويتسم الفضاء
الإعلامي
السمعي البصري
بالتفتح
على العالم
الخارجي
(من خلال بث
البرامج
الإذاعية
والتلفزيونية
عبر السواتل
والكوابل
وعلى شبكة
الانترنت).
كما
تعزز الفضاء
السمعي البصري
منذ 7 نوفمبر
2003 بانطلاق
أول محطة
إذاعية خاصة
"إذاعة موزاييك
أف.أم" في
البث وذلك
بعد سويعات
من إعلان
الرئيس زين
العابدين
بن علي عن
فتح هذا المجال
أمام القطاع
الخاص.
وقد بذلت
جهود كبيرة
لإدخال تكنولوجيات
الإعلام
والاتصال
الجديدة.
وتعتبر تونس
من البلدان
الإفريقية
والعربية
الأوائل
التي طوّرت
اتصالات
مباشرة بالشبكات
الإعلامية
المنتشرة
عبر العالم.
فقد تمّ ربط
كافة معاهد
التعليم
الثانوي
وكل الجامعات
التونسية
بشبكة الانترنت،
وأصبحت العديد
من الصفقات
تتمّ عن طريق
التجارة
الإلكترونية.